11 Apr 2010 - اسطول تركي الى غزة

ينطلق في مايو/ أيار المقبل أسطول سفن من تركيا إلى قطاع غزة المحاصر محملة بأدويةومعدات طبية وبعض لوازم البناء، ويشارك فيه نواب برلمانيون وصحفيون وفنانون وناشطونفي حقوق الإنسان من عدة دول.

 


ومن المنتظر أن تشارك في الأسطول –الذي ينظمتحت شعار "وجهتنا فلسطين.. حمولتنا المساعدات الإنسانية"- سفن ووفود من 15 دولة،وتأكدت حتى الآن مشاركة سفينتين من تركيا وثلاث من بريطانيا وواحدة من اليونانوواحدة من أيرلندا.

وقال رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركيةبولنت يلدرم إن فكرة الأسطول تعود إلى نحو سنة ونصف السنة، وجاءت نتيجة مشاورات بينالعديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني في العالم.

شراءسفن

وأضاف أن منظمي القافلة اتصلوا بالعديد من شركات النقل البحري لكنهارفضت تأجير سفنها لعدم توفر ضمانات بعودتها سالمة، كما أن فترة التأجير غير محددةلأن المنظمين لا يعرفون بالضبط كم من الوقت سيستغرق وصول القافلة إلىغزة.

وأكد أن الهيئة نتيجة لذلك، ونظرا لاقتناعها أن حجم المساعدات الذييمكن نقله عن طريق البحر أكبر مما يمكن نقله عن طريق البر، قررت شراء سفن، وقال "وضعنا ثقتنا في عطاء المواطنين فلم يخيبوا ظننا".

وأوضح أن الهيئة اشترتسفينة ركاب بنحو مليون ومائتي ألف دولار تتسع لـ1080 راكبا وتستطيع حمل مائتي طن منالمساعدات، كما اشترت سفينة شحن بسعر 850 ألف دولار سعتها 3500 طن.

وأكديلدرم أن فعاليات كثيرة لا تزال مستمرة في كل أنحاء تركيا لجمع تبرعات لتحميل السفنبالمزيد من المساعدات الإنسانية، وأن مكتب الهيئة في غزة يقوم بتجهيز ميناء المدينةلاستقبال الأسطول، مشيرا إلى أنه إذا نجح ذلك سيتم تنظيم قوافل مساعدات على متن نفسالسفن من تركيا كل شهر إلى فلسطين.

واعتبر المسؤولالتركي أن مسيّري الأسطول يتوقعون خمسة سيناريوهات للشكل الذي ستتعامل به إسرائيلمعهم، أولها أن تسمح للسفن بالدخول إلى غزة، وهو أمر في صالح إسرائيل –في نظره- "إذا أرادت أن تخفف نسبيا من الغضب الدولي الذي أثاره حصارها علىالقطاع".

والسيناريو الثاني –بحسب يلدرم- أن توقف السلطات الإسرائيلية هذهالسفن "فتخرق معاهدة جنيف التي تقر فتح الأبواب في فترة الحرب والكوارث أمام منظماتالإغاثة والمساعدات الإنسانية".

أما الثالث فهو أن تحتجز إسرائيل السفن بمنعليها وما عليها، وهذا من شأنه إشعال فتيل الغضب ضدها في الدول التي يشارك مواطنوهافي الأسطول، حسب تعبيره.

والرابع أن تتذرع إسرائيل بالقيام بمناورات عسكريةفي المنطقة عند وصول الأسطول، لكن المنطقة -في نظر يلدرم- ممر تجاري مهم وسيؤديغلقه إلى ضغط العديد من الدول على إسرائيل للتسريع بإنهاء المناورات إذابدأت.

والسيناريو الخامس أن تطلق القوات الإسرائيلية النيران على القافلة،وفي هذه الحالة سيعد ذلك بمثابة إعلان حرب على دولة أي سفينة تصيبها النيرانالإسرائيلية، "ولن يتم تمرير ذلك بسهولة، خاصة إذا حصلت خسارة فيالأرواح".

 

< الرجوع الى المقالات